طبقا لنظام الأحوال الشخصية السعودي
أنواع الطلاق في الإسلام
يجب اتباع بعض الضوابط الشرعية قبل الطلاق ، وينقسم الطلاق إلى نوعين: النوع الأول الطلاق الرجعى ومن خلال هذا النوع يستطيع الزوج إرجاع زوجته المدخول بها خلال فتره العدة دون شرط موافقتها ودون الحاجه لوجود مهر وعق جديد مع عدم الإضرار بالزوجة .
يكون الطلاق رجعيا بعد طلاق في المرة الأول والثانية ويظل رجعيا حتى انتهاء فتره العدة للمرأة ،ولكن في حال انتهاء العدة دون رجوع الزوجة أصبح الطلاق بائن بينونه صغرى ومن المعروف أن من عيوب هذا النوع أنه يقلل عدد الطلقات والفرص المسموحة بين الزوجين بمعنى أن خطر الانفصال بلا عوده أصبح قريب عن ذي قبل لذلك احرص على ادخار تلك الفرص ولا تستخدمها في غير موضعها
أما النوع الثاني فهو الطلاق البائن والذى ينقسم بدوره إلى القسم الأول طلاق بائن بينونه صغرى ، أي أنه لا يحق للزوج أن يرد زوجته إلا بعقد ومهر جديدين ، ولكن بشرط ألا يكون الزوج قد دخل بزوجته وألا تكون خارج حدود الثلاث طلقات المسموح بها للزوج .
القسم الثاني: من الطلاق البائن هو الطلاق البائن بينونه كبرى ، وهذه هي نهاية العلاقة الزوجية بين الطرفين التي بها لا يحل لأي منهما إلى الأخر مهما كانت الأسباب التي أدت إلى ذلك الأمر و هذا النوع من الطلاق يقع بعد الطلقة الثالثة ، و من بعده لا تحل المرأة لزوجها ، إلا بعد أن تنكح زوجاً غيره نكاحاً صحيحاً ثم يطلقها .
الطلقة الثانية وإرجاع الزوجة بعدها
- إذا طلق الزوج زوجته للمرة الثانية فيمكنه السماح لها بالعودة دون قيد أو شرط إلى عصمته مرة أخرى ، ولكن الغرض من عودته يجب أن يكون تحسين العلاقة الزوجية بينهما ، وفي الطلاق الثاني لا يحتاج الزوج إلى توقيع عقد زواج جديد أو دفع مهر جديد ، وفي هذه الحالة يتم تمديد فترة انتظار المرأة إلى ثلاث دورات شهرية للحائض ، وللحوامل إلى ثلاثة أشهر لمن كانت لا تحيض .
- في ذلك الوقت ، عندما أعاد زوجته ، إما أخبرها الرجل أنني سأعيدك ، أو بالتعبير اللفظي ، أو بالقيام بذلك ؛ على سبيل المثال ، مارس معها الجنس لإعادتها ، ثم العودة اكتملت تشهد عودتها إليه في الحديث
قال الله تعالى في كتابه العزيز : ” فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ” .
مكان قضاء عده المرأة
في حالة يكون الطلاق رجعى، يجب على الزوجة قضاء فترة العدة في بيت الزوجية، وفي هذه الحالة لا يجوز للرجل إخراجها أثناء العدة ، وتكون الزوجة في هذه الحالة تحت حكم الزوج. وينبغي على الزوجة أن أن تتزين لزوجها وتلبس أحسن الثياب في هذه ، وذلك لتشجيع الزوج على الإمساك بها وإعادتها عصمة.
- أما إذا كان الطلاق طلاقاً بائناً ، ففي هذه الحالة يجب على المرأة أن تذهب إلى بيت أهلها ولا يجوز لها البقاء في بيت الزوجية إلا إذا كانت حاملاً. يمكنها أن تطلب من زوجها السكن والنفقة، وإذا كانت في بيت أهلها فلا يجوز لها أن تخرج إلا لضرورة و أما من توفى عنها زوجها ، فيمكنها أن تقضي عدتها في بيت الزوجية ، و يحرم عليها أن تبيت خارجه
التعليقات (0)
أضف تعليقك
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!