الحضانة وقانون الأحوال الشخصية السعودي

المسؤول 23 January 2026 30 مشاهدة 0 تعليق

شروط الحضانة

- أن تكون الحاضنة ذات رحم محرم على الطفل

- الحرية، وهذا الشرط من متطلبات من يعتني بالشباب ويرعاهم.

البلوغ هو أساس كل التكاليف ، فلا يصح لمن لم يهتدي أن يؤمن على الآخرين .

العقل والأمانة، فالحضانة ليست إلا أمانة ولي الأمر على المحضون، وهذا يتطلب صدق وتوجيه، والقدرة على التربية، كما يشترط الفقهاء اتفاق دين بين الولي والشخص الذي يحتضنه، إذا كان الولي ذكرًا.

 

حق الحضانة في القانون

فيما يلي الأحكام القانونية لمحاكم المملكة العربية السعودية بشأن الحضانة وعمل القضاة:

لا خلاف بين العلماء، ففي حالة التفريق فإن الحضانة للأم إلا إذا تزوجت؛ لحديث عبد الله بن عمر أن امرأة أتت رسول الله صلى الله عليها وسلم فقالت ‏‏”يا رسول الله إن ابني هذا كان بطني له وعاء وحجري له حواء وثديي له سقاء وزعم أبوه ‏أنه ينزعه مني فقال: ” أنت أحق به ما لم تنكحي” أخرجه أحمد والحاكم وصححه ووافقه ‏الذهبي.‏

وتكون حضانتها للصبي (ذكر) حتى يبلغ سن التمييز والاختيار عند بلوغه سن سبع سنوات

أما المرأة (الأنثى) إذا بلغت سن السابعة، فتنتقل حضانتها إلى والدها حتى يسيطر عليها زوجها، لأنه يحميها، وهو أحق في حضانتها أكثر من غيره. بدلاً من المنع من زيارة الأم لها ، حتى لو عجز الأب عن حمايتها أو تجاهلها بسبب تركيزه عليها أو قلة الدين ، وتحافظ الأم على حمايتها ، تقدم الأم خطبتها على الأب.

 

إذا تزوج الأب مرة أخرى بسبب إصابته بارتجاج ، وترك ابنته لها ، ولم يكن سلوك الزوجة الثانية ( الضرة ) في مصلحتها ، ولكن الأم تعمل  لمصلحتها بدلاً من إيذائها فالحضانة للأم أمرا حتميا

شروط الحاضن المهمة:

(1) الإسلام

 (2) عدم الزواج

(3) الصدق والأدب وحسن السلوك

 (4) معرفة مبادئ التربية والقدرة عليها

 السلامة من الأمراض النفسية والعقلية أو الأمراض المعدية.

(6) البلوغ

 (7) التفرغ لحضانة الصغير

 

شروط الحضانة بالنسبة للأم :

ويشير العلماء إلى أنه إذا كانت الأم لديها معتقدات دينية وأخلاق عالية وغير متزوجة، وكانت في وضع يمكنها من القيام بهذه المهمة العظيمة، فستكون الحضانة من نصيبها.

 

الحضانة: حماية غير المستقل بأموره وتربيته تربيه صالحه تنفعه في الحال والمستقبل

وهي تقتضي حفظ المحضون وإمساكه عما يؤذيه، وتربيته لينمو، وتعهده بطعامه وشرابه، وغسله، وغسل ثيابه، ودهنه، وتعهد نومه ويقظته.
والحضانة واجبة شرعاً، لأن المحضون يهلك بتركها، فوجب حفظه عن الهلاك، وهذا الوجوب كفائي عند تعدد الحاضن، وعيني إذا لم يوجد إلا الحاضن، أو وجد ولكن لم يقبله الصبي.

 

إذا امتنعت الأم عن الحضانة أو تزوجت أو ماتت:

اذهب الحق مباشرة إلى غيرها.

وقد اختلف الفقهاء في ترتيب مستحقي الحضانة بعد الأم، إلا أنه في الجملة يُقدم النساء على الرجال، لأنهن أشفق وأرفق، وأهدى إلى تربية الصغار.

شارك هذا المقال:

التعليقات (0)

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!